محمد بن علي الصبان الشافعي
158
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وأعمل المهمل ) منهما وهو الذي لم يتسلط على الاسم الظاهر مع توجهه إليه في المعنى ( في ضمير ما ، تنازعاه والتزم ) في ذلك ( ما التزما ) من مطابقة الضمير للظاهر ومن امتناع حذف هذا الضمير حيث كان عمدة ، وسواء في ذلك كان الأول هو المهمل ( كيحسنان ويسئ ابناكا ) أم الثاني ( و ) ذلك نحو : ( قد بغى واعتديا عبداكا ) وهذا المثال الثاني متفق على جوازه ، والأول منعه الكوفيون لأنهم يمنعون الإضمار قبل الذكر في هذا الباب فذهب الكسائي ومن وافقه إلى وجوب حذف الضمير من الأول والحالة هذه للدلالة عليه تمسكا بظاهر قوله : « 315 » - تعفّق بالأرطى لها وأرادها * رجال فبذت نبلهم وكليب ( 1 ) ( شرح 2 ) ( 1 ) يصح عطف كليب على رجال . وفاعل « بذت » يعود على البقرة الوحشية . ومعنى بذت : سبقت وغلبت ، وعلى هذا يكون نبلهم منصوبا . يعنى لسرعة البقرة الوحشية سبقت نيل الصائد . وهو أقوى في المعنى . ( 315 ) - قال علقمة بن عبدة . وهو من قصيدة طويلة من الطويل يمدح بها الحارث بن جبلة الغساني . الشاهد في تعفق أي استتر وأرادها حيث تنازعا في رجال . واحتج به الكسائي على وجوب حذف الفاعل لأنه أعمل الثاني - ( / شرح 2 )
--> ( 315 ) - البيت من الطويل ، وهو لعلقمة الفحل في ديوانه ص 38 ، والردّ على النحاة ص 95 ، وشرح التصريح 1 / 321 ، ولسان العرب ( زبى ) ، والمقاصد النحوية 3 / 15 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 201 ، وتذكرة النحاة -